الشيخ قاسم الطهراني
496
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
ما يعلمه من كماله أو بلغه عنه أو عاينه منه بل صحبة ذاتية لا يتعين لها سبب أصلا وكل أمر وقع في العالم أو في نفسه يراه ويجعله كالمراد له فيلتذ به ويتلقاه بالقبول والبشر والرضا فلا يزال من هذا حاله في نعمة دائمة ونعيم مقيم لا يتصف بالذلة ولا بأنه مقهور أو مغضوب عليه فتدركه الأدام لذلك وعزيز صاحب هذا المقام قل ان يوجد ذائقة . . . وما رأيت بعد الشيخ رضي الله عنه من قارب هذا إلا شيخا واحدا اجتمعت به في المسجد الأقصى ثم في موضع آخر هو من أكبر من لقيت أعرف له من العجايب ما لا يقبله أكثر العقول صحبته وشاهدت من بركاته في نفسي وفي ذوقي غرائب رضي الله عنه « 1 » .
--> ( 1 ) اعجاز البيان في تأويل أم القرآن : ص 357 .